شناسه : 94
Sunday 15 April 2018 ساعت 07:01 2016-10-27 21:30:47
و يضمن كلام الامين العام لمؤتمر الدولي الاول للأطفال الشهید، صرح عن شعار المؤتمر ((٧٠ سنه من الهيمنة الامريكيه، ٧٠ سنه من جرائم ضد الاطفال))
تفاصيل المؤتمر الدولي الأول للأطفال الشهيد

جرائم ضد الاطفال تهز كيان اي انسان حر في جميع انحاء العالم

و يضمن كلام الامين العام لمؤتمر الدولي الاول للأطفال الشهید، صرح عن شعار المؤتمر ((٧٠ سنه من الهيمنة الامريكيه، ٧٠ سنه من جرائم ضد الاطفال))
 
تفاصيل المؤتمر الدولي الأول للأطفال الشهید 
 
 
 
جرائم ضد الاطفال تهز كيان اي انسان حر في جميع انحاء العالم 
 
 
 
و يضمن كلام الامين العام لمؤتمر الدولي الاول للأطفال الشهید، صرح عن شعار المؤتمر ((٧٠ سنه من الهيمنة الامريكيه، ٧٠ سنه من جرائم ضد الاطفال))
     
 
 
 
 
عقد اول مؤتمر للأطفال الشهید صباح يوم الأحد، بحضور العقيد حق طلب و السيده مينو اصلاني مسئول الجناح النسوي لقوات الشعبيه (بسيج) بصفة المتحدث الرسمي للمؤتمر. 
النقيب حق طلب في معرض حديثه في المؤتمر، قال :- في السنين الاخيره و السنين الماضيه شاهدنا جرائم مرفوضة ضد الاطفال الأبرياء و المظلومين في جميع انحاء العالم و مستمره لحد الان؛ و مشاهدة وضع لا يقبله اي انسان حر و واعي، أن الأطفال الأبرياء و المظلومة و عدم استطاعته للدفاع عن نفسها و مواجهة الاسلحه المتقدمه و المخيفة. 
 
نقيب حق طلب لفت الى أن ؛ استخدام هذه الاسلحة ضد البشر بصورة عامة و ضد الأطفال بصورة خاصة فهو مخالف لجميع الاعراف الدوليه المتداولة، إن عدم اكتراث الجناة و عدم اهتمامهم، اوجب ضرورة التحدث بهذا الموضوع و تناوله بصورة جديه.
 
 
و قال:- أن علينا ثلاث واجبات مهمه بهذا الخصوص، 
الواجب الاول_ الواجب الديني و الشرعي الذي يحكم علينا و بحسب حديث المعصوم بأن 'نصرة المسلم علي المسلم واجبة'،  'ليس منا من لم يناصر اخوه المسلم' ؛ و من هذا المنطق وجب نصرة الطفل الشهيد المظلوم في جميع الدول الأسلامية و العالم. 
 
الواجب الثاني_ان الذي يفرض علينا الدفاع عن هؤلاء الاطفال هو دافع الثوري ؛ فبعد ثورةالامام الراحل تعلمنا الاهتمام بالاحداث المحيطة بنا و وظيفتنا هوه نصرة المظلوم و الوقوف بوجه الظالم. 
 
 
واجب الثالث_ فهو دافع الانساني بدون دوافع سياسية، فعلى كل انسان ان تكون لديه رد فعل ضد الظلم الذي يقع على الاطفال، و وجوب نشر هذه المظلومية لفضح كذب قوى الهيمنة التي تستخدم الاعلام الدولي لكي تظهر بمظهر المدافع عن حقوق الانسان و الاطفال و في الحقيقه فأنهم اكبر جناة ضد البشريه و الاطفال.
و قد اكد الامين العام للمؤتمر ان، هذه الجرائم يجب ان تفضح و ان تصل الى مسامع جميع العالم، لتقويض الهيمنة الامريكيه على العالم و أضاف ان فعاليات هذا المؤتمر ستبدأ للحيلولة عن جرائم دول الهيمنة او على الاقل تحجيم هذه الجرائم بحول الله.
و قال ان رأي العام لعموم الناس سيدفع المنظمه التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان الى تجديد النظر في سياستهم المتابعه.
كمل أشار ان الأهداف في المستقبل البعيدة المدى لهذه المؤتمر تنبيه المنظمات الشعبيه الى الخطر المحدق بالاطفال الاعزاء الذين يقعون في ساحة هذه الجرائم ؛ و سنزيد من فعالية المنظمات الشعبيه،  لان هذه المنظمات لديها دور كبير في صناعة التوجهات العامه للمجتمعات.
كما مبين بأن هذا المؤتمر قادر على كشف الصوره الحقيقيه لامريكا و اسرائيل و كل عملائهم مثل السعوديه و بعض دول الاوربيه،  و نشر احصائيات دقيقه عن حجم الجرائم . 
و قال بأن اعلام هذه الدول قد اتبع طريقة التضليل الواقع من خلال اخفاء اعداد الجرائم. 
 
و أضاف بأننا قد شاهدنا مسبقا الجرائم التي قامت بها امريكا في فيتنام و وكوريا،  و ان الذكريات المؤلمه لازالت متداولة في اذهان كثير من الناس خصوصا الاصابات الناتجة عن استخدام الاسلحة الفتاكة ضد اجسام الاطفال اللطیفه. 
و اردف قائلا :- على الرغم من قلة الصور المعروضة عن هذه الجرائم فأن اي انسان حر سيتألم بصورة واقعية على ما يجري و قال :- في حادث واحد راح ضحيته ٥٠ طالب نتيجة استهداف مدرسة بطائرة امريكية، قامت امريكا بأهدائها للسعودية و قد اكتفى الجناة بالقول((اننا آسفون))  و برروا استهداف الابرياء بانه كان خطأ.
 
ونوه الى ان استخدام شعار (سبعين سنة في الهيمنة الامريكية سبعين سنة جرائم ضد الاطفال) بسبب وجود يد امريكية دائما هي السبب وراء الجرائم التي تقع على الاطفال. كما اشار الى انه سيقام الاجتماع التمهيدي للمؤتمر في شهر اسفند في هذه السنة وان الاجتماع الرئيسي سيعقد في اوائل شهر ابان في السنة القادمة والسبب في تحديد هذا التاريخ لمنح الوقت الكافي لعرض الاحصائيات الدقيقة ولترتيب الارتباطات مع مجموعة من الدول سنحتاج الى مدة سنة وسيتم خلال هذه السنة تكريم الاطفال الشهداء بالمدن والنواحي والقرى بالترتيب حيث سنقوم بالفترة المحددة من الان وحتى شهر ابان القادم باقامة حفل تكريم واحد على الاقل في كل مدينة. 
 
كما قالت  السيدة مينو اصلاني الناطق الرسمي للمؤتمر لقد قمنا باعداد ثلاثة عشر حلقة وثائقية عن الأطفال الشهداء حول العالم تحمل شعار (سبعين سنة في الهيمنة الامريكية سبعين سنة جرائم ضد الاطفال) والتي تحوي كثير من الاحصائيات وتعتبر اساس جيد لانطلاق هذه الحركة حيث ستوضح هذه الوثائقيات الادعاءات الكاذبة للجناة التي يدعون عن طريقها بانهم مدافعين عن حقوق الانسان.
 
 
قالت السيدة اصلاني :
سنقوم بالسنة القادمة باعداد وثائقيات اكثر وسنقوم بيوم شهادة السيدة رقية عليها السلام باعداد برنامج خاص بالاطفال الحسينين ذو ثلاث سنوات في جميع انحاء الدولة الاسلامية وكذلك في سوريا .

آلبوم تصاویر

Add new comment